Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> فخر الاردن >> مركز الحسين للسرطان - جوهرة الأردن الطبية ومنارة الأمل للمرضى الأردنيين والعرب

مركز الحسين للسرطان - جوهرة الأردن الطبية ومنارة الأمل للمرضى الأردنيين والعرب


عمان – "جوهارت"
هي حتما قصة الأمل التي تجسدها الحكاية .. فلكل قصة من اسمها نصيب، ووراء كل خطوة خير ..هدف سامي وعزيمة ونوايا طيبة وارادة.. منذ ان بدأ املا على أيادي الاردنيين الطيبين ومن رحم خيرهم وعزائمهم الوضاءة واستمر يحمل اسم الحسين ..صاحب العزم الاول وسيد الارادة وملك الاهداف والنوايا السامية والقلوب الرحيمة، استحق مركز الحسين للسرطان ان يكون في المقدمة ويتوج على قمة هرم من اضلاع عديدة شكلت هوية المركز وروح عمله.. الطب وعلومه المتخصصة الدقيقة باستحقاق، والاحتراف والمهنية اللافتة، والكوادر المؤهلة والتكنولوجيا الاكثر تقدماً، وقبل وبعد كل ذلك العزائم والأهداف السامية ونوايا المحبة لخدمة الانسان ورفع معاناته والتخفيف عن الجراح والاوجاع ..
هي بالفعل قصة امل وارادة ..قصة مركز الحسين للسرطان ..
لقد استحق مركز الحسين للسرطان أن يحفر اسمه بالصوان عبر مسيرة انجازاته العديدة، وأن يكون فخرا للأردن والأردنيين وبجدارة لما يقدمه من رعاية شمولية لمرضى السرطان من الأطفال والكبار ويمنحهم بذلك فرصة حقيقية للشفاء.


 
وقد توج هذا الفخر بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الذي منحه جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم تكريماً لمؤسسة ومركز الحسين للسرطان. حين تسلمت الوسام صاحبة السمو الملكي الأميرة غيداء طلال، رئيسة هيئة أمناء مؤسسة الحسين للسرطان بمناسبة عيد الاستقلال السادس والستين للمملكة الأردنية الهاشمية، تقديراً لدورهما الكبير في علاج مرضى السرطان في الأردن والمنطقة وفق أفضل الأساليب والبروتوكولات المتبعة  في علاج السرطان عالمياً.
 
وبهذه المناسبة، هنأ الدكتور عاصم منصور، مدير عام مركز الحسين للسرطان العاملين في مؤسسة ومركز الحسين للسرطان بوسام الاستقلال قائلاً: "لا يسعني إلا أن أشاطركم الفرحة بالإنجاز الجديد لمركزنا بحصوله على وسام الاستقلال من الدرجة الأولى، وتكريمه من قبل جلالة الملك على هامش احتفالات المملكة بعيد الاستقلال ال 66. إن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا المثابرة والجهد اللذان بذلهما كل من مرّ على هذا الصرح المميز منذ وضع اللبنة الأولى فيه ومن خلفهم هيئة أمناء داعمة (بلا حدود) برئاسة سمو الأميرة غيداء طلال.
 
كما لا يمكنني أن أغفل الدور المهم لمؤسسة الحسين للسرطان و لسمو الأميرة دينا مرعد، المدير العام للمؤسسة. فبهذا الإنجاز نكتب سطرا جديدا في كتاب تاريخ هذه المنارة التي لا تزيدها الأيام إلا ألقا.
 
إن كل إنجاز يحققه المركز يرتب علينا المزيد من الأعباء لأن مرضانا ينتظرون منا المزيد والمزيد من العناية والرعاية، ولا يمكننا في حال من الأحوال أن نخيب أملهم فينا. مرة أخرى أهنئكم جميعا بهذا التكريم وإلى المزيد منه في مناسبات قادمة بإذن الله."
 
وكما وعدت مجلة "جوهارت" قرائها أن تقدم في كل عدد لمحة موجزة عن مؤسسة أردنية وطنية ساهمت في إنجاح الوطن ومسيرته (...) فإنها تفخر أن تتوج عددها بالحديث عن مؤسسة وطنية ناجحة هي "مؤسسة ومركز الحسين للسرطان".
 
مؤسسة الحسين للسرطان
 
مؤسسة الحسين للسرطان هي مؤسسة مستقلة غير مرتبطة بأي جهة؛ وهي غير حكومية، ولا تهدف إلى الربح، تأسست عام 1997 بإرادة ملكية سامية للكفاح ضد السرطان في الأردن ومنطقة الشرق الأوسط.
 
ومؤسسة الحسين للسرطان هي المظلة القانونية المسؤولة عن مركز الحسين للسرطان، ذراع المؤسسة الطبي. وتشرف على إدارة شؤون المؤسسة هيئة أمناء مكونة من مجموعة من المتطوعين البارزين برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة غيداء طلال. وتتولى منصب المدير العام في المؤسسة صاحبة السمو الملكي الأميرة دينا مرعد، بينما يتولى الدكتور عاصم منصور منصب المدير العام لمركز الحسين للسرطان.
 
مركز الحسين للسرطان
 
بعد هذه المسيرة الحافلة بالعطاء والانجازات, يعتبر مركز الحسين للسرطان واحداً من المراكز المتميزة الشاملة في الشرق الأوسط المتخصصة في علاج مرضى السرطان الكبار والأطفال.
 
ويعالج مركز الحسين للسرطان ما يقارب 3500 مريض جديد كل عام من الأردن والمنطقة. وهو مجهز بمعدات طبية من أرفع مستوى، ويقدم خدمات متميزة، من خلال 8 غرف عمليات و 170 سريراً. ويشتمل على 18 وحدة للعناية الحثيثة، بما في ذلك 6 وحدات للعناية الحثيثة المتخصصة في رعاية الأطفال.
 
ويضم المركز أكثر من 200 من أخصائيي الأورام والاستشاريين، وفريق من 617 ممرضاً وممرضة تم تدريبهم على تمريض المصابين بالسرطان بصورة محدّدة. إضافة إلى ذلك فإن مركز الحسين للسرطان ملتزم بتقديم التعليم المستمر لفريقه الطبّي بكامله، بالإضافة إلى تقديم برنامج زمالة قوي، مما يجعله مركزاً ذا مستوى عالمي.
 
وقد أسس مركز الحسين للسرطان برامج تركز على جميع مراحل الرعاية الشاملة: من الوقاية والكشف المبكر، إلى التشخيص والمعالجة، والرعاية التلطيفية.
 
ويعالج مركز الحسين للسرطان جميع أنواع السرطانات ويجري حوالي 100 عملية لزراعة النخاع العظمي كل عام. وبرنامج مركز الحسين للسرطان لزراعة النخاع العظمي يعتبر واحداً من أكبر البرامج وأنجحها في الشرق الأوسط، إذ حقق نسبة شفاء تتوافق مع المعايير العالمية. والمركز يشرف على عمليات الزراعة المتماثلة بطريقة الإخصاب الخلطي والزراعة المستمدة من الفرد نفسه. ويقوم برنامج زراعة النخاع العظمي في مركز الحسين للسرطان بإجراء عمليات الزراعة مستخدماً دم الوريد، مما يجعله البرنامج الوحيد في الأردن والثاني في المنطقة الذي يوفر مثل هذه الإجراءات المتخصصة على مستوى عالٍ. وتعالج حالات أخرى غير سرطانية في المركز من خلال برنامج زراعة النخاع العظمي في بما ذلك الثلاسيميا، والأنيميا الأبلاستيكية والأمراض الأيضية الأخرى.
 
أهم الإعتمادات التي حصل عليها مركز الحسين للسرطان
 
ولان الارادة كانت عنوان الادارة والسعي نحو الافضل سعى مركز الحسين للسرطان بشكل حثيث نحو التميّز وتحقيق ارفع مستويات الجودة ، فقد حصل على الاعتماد الدولي الأول له عام 2006 من اللجنة المشتركة الدولية (JCI) كمستشفى عام، وقد تم تجديد هذا الاعتماد مرتين، في عام 2009، وفي مطلع عام 2012.
 
كما حظي المركز على الاعتماد الدولي عام 2007 من (JCI)، كمركز متخصص في علاج السرطان بصورة محددة، ليكون بذلك المركز الوحيد في العالم النامي والسادس في العالم الذي يحظى بمثل هذا الشرف الطبي. وقد تم تجديد هذا الاعتماد من قبل (JCI) في بداية عام 2011، ليصبح المركز الوحيد خارج الولايات المتحدة الامريكية الذي يحصل على شهادة برامج الرعاية الإكلينيكية Clinical Care Program Certificate (CCPC)، والتي تعتبر دليل التميز في نواحي التكامل وتنسيق الرعاية لعلاج مرض السرطان.
 
حصل المركز عام 2009 على الاعتماد الدولي الثالث، عندما منح قسم المختبرات الطبية في المركز اعتماداً دولياً من الكلية الأمريكية لأخصائيي الأمراض (CAP)، وهذا الاعتماد الدولي، الذي تم تجديده عام 2011، يشهد على المستوى المتميز لخدمات المختبر في مركز الحسين للسرطان، ليصبح مركز الحسين للسرطان أول مركز في الأردن، والخامس في العالم العربي الذي يحظى على هذا الاعتماد.
 
أما الاعتماد الدولي الرابع فقد حظي عليه المركز عام 2010، وذلك من قبل منظمة الصحة العالمية(WHO)  باعتباره مركزأ إقليمياً للتعاون لدول شرق المتوسط.
 
هذا بالإضافة إلى حصول المركز عام 2010 على اعتماد مجلس اعتماد المؤسسات الصحية الوطني (HCAC)، والذي جدد أيضاً مطلع عام 2011، ويعتبر دليلاً ملموساً على أن المركز يطبق جميع معايير الاعتماد التي تتمحور حول سلامة المريض ودقة الإجراءات المقدمة له في مجال الرعاية الصحية.
 
وتأتي هذه الاعتمادات لتكون الدليل الحقيقي على تطبيق مركز الحسين للسرطان أعلى المعايير العالمية للرعاية الشمولية.
                            
 


                               
 
 
 
 
 
 
 
 
 
               
 
 
 
                  
 
 
 
 
 
 
 
 
 
المؤسسات العالمية التي نرتبط بها
 
وسعيا نحو اوسع شبكة من العلاقات العالمية التي تخدم مفهوم التطور والتقدم والانفتاح على كبريات المراكز المتخصصة في العالم وقع المركز عددا من اتفاقيات التعاون والعمل المشترك على المستوى الدولي ما اعتبر انجازا حقيقيا في مسيرته ,فقد وقع المركز اتفاقية توأمة مع مركز أم دي أندرسون وبهذا أصبح اسم مركز الحسين للسرطان الآن، مرتبطا بأفضل مراكز رعاية السرطان حول العالم.
 
كما يواصل مركز الحسين للسرطان تقوية شراكاته التي يعقدها مع بعض أفضل مراكز معالجة السرطان في العالم بما فيها:
 
• مستشفى سانت جود لأبحاث سرطانات الأطفال في ممفيس، ولاية تنيسي، الولايات المتحدة الأمريكية.
• مركز لومباردي في جامعة جورج تاون، الولايات المتحدة الأمريكية.
• مركز إم. دي. أندرسون للسرطان في جامعة تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية.
• مستشفى الأطفال المرضى،تورنتو، كندا.
• مؤسسة ستيفن مورش، ألمانيا.
• المعهد القومي للأورام، القاهرة، مصر.
• مستشفى المطلع، القدس، فلسطين.
 
وتضمن هذه الشراكات قيام مركز الحسين للسرطان باتباع الإرشادات والبروتوكولات ذاتها التي تتبعها هذه المراكز الدولية الرائدة عالميا، لتعزيز وتحسين رعاية مرضى السرطان في الأردن ومنطقة الشرق الأوسط بمجملها.
 
التوسعة الجديدة ..ونظرة الى المستقبل
 
ونظراً للطلب المتزايد على رعاية السرطان في المنطقة، وحتى نضمن أن لا يحرم أي مريض من فرصة حقيقية للشفاء، فقد أصبح العمل على توسعة المرافق الحالية أمراً ضرورياً، وذلك من خلال بناء توسعة جديدة تتضمن مبنيين جديدين، برج المرضى ومبنى العيادات الخارجية.
 
والمبنى الجديد بطاقته الاستيعابية الجديدة سيوفر العلاج لكل المرضى الذين يقصدونه ويقلل من أعداد المرضى على قوائم الانتظار، بحيث لا يحرم أي مريض من حقه في الحصول على فرصة حقيقية للشفاء.
 
وقد بدأ المركز أعمال البناء في التوسعة الجديدة بداية صيف عام 2011، وستكون مساحة البناء (84) الف متر مربع، أي نحو ثلاثة أضعاف المساحة الحالية للمركز، بحيث يرتفع عدد الأسرة الحالي من 170 سريراً إلى 370 سريراً، علماً بأن كل غرفة ستنفرد بسرير واحد: حرصاً على راحة وخصوصية مرضى السرطان، مشيراً إلى أن كلفة المشروع الجديد تصل إلى 120 مليون دينار أردني.
 
هذا ويتوقع أن تُستكمل أعمال البناء خلال ثلاثين شهراً بإذن الله. والمؤسسة تسعى جاهدة إلى جمع أكبر قدر ممكن من التبرعات لإتمامه، وبالأخص أن المؤسسة حصلت على فتوى رسمية من مجلس الإفتاء الأردني باعتبار تقديم التبرعات لبناء التوسعة الجديدة في مركز الحسين للسرطان صدقة جارية.
 
 
أين تذهب التبرعات؟
 
تذهب التبرعات التي تحصلها مؤسسة الحسين للسرطان لرفع مستوى الطاقة الطبية في المركز ليظل أفضل مركز لعلاج مرض السرطان في المنطقة.
 
كما تذهب التبرعات لدعم برامج التوعية والكشف المبكر، مثل البرنامج الأردني لسرطان الثدي الذي تقوده وتدعمه مؤسسة ومركز الحسين للسرطان.
 
بالإضافة إلى ذلك، تذهب التبرعات لدعم المرضى الأقل حظاً... لتغطية تكاليف علاجهم، مراصلاتهم وإقامتهم إذا دعت الحاجة.
 
أرقام مهمة:
 
منذ عام 2003 ولغاية 2011، أنفقت المؤسسة (9,021,746) تسعة مليون دينار من تكاليف العلاج لـ 709 مريضاً
 
العديد من الأشخاص لا يعلمون مدى المساعدة التي تقدمها مؤسسة الحسين للسرطان للمرضى المحتاجين. على سبيل المثال، يوجد حالات مغطية تكاليف العلاج من الديوان الملكي العامر ولكن لا يستطيعون تغطية تكاليف المواصلات للوصول إلى المركز من منطقة سكنهم...
 
فالمؤسسة تعتبر هذه التكاليف جزء من العلاج. فإن لم يستطيع المريض الوصول الى المركز لأخذ علاجه/دواءه، فمن الفائدة من العلاج.
 
دعم المرضى الأقل حظاً
 
حصلت المؤسسة على فتوى رسمية من مجلس الإفتاء الأردني تجيز التبرع بأموال الزكاة لعلاج المرضى الأقل حظاً في المركز.  وفريق العمل يتبع بنظام جميع الأسس الموضوعة لصناديق الخير والزكاة. فالمؤسسى لديها حساب خاص لأموال الزكاة ويتم إنقاق هذه الأموال لعلاج المرضى المحتاجين فقط.
 
فالأشخاص يستطيعون أن يتبرعوا بزكاة أموالهم لصالح المرضى الأقل حظاً في المركز عن طريق الاتصال برقم الخير 5544960 – 06 ، علماً بأن المؤسسة تستطيع أن ترسل أحد مندوبيها في حال لم يستطع المتبرع الوصول إليها.
 
هي تماما كما قلنا حكاية الامل والعمل..النجاح المدجج بالعلم والمعرفة وخبرة السنين ..والاهداف النبيلة لخدمة الانسان ..هي قصة التعاضد والتكافل الاجتماعي التي جعلت من المواطن الاردني رافدا للامل.. ولمركز الحسين وميرة عمله منذ البداية وجعلته مستفيدا من هذا العالم الواسع من الخبرة الطبية المركَزة والقدرات العلمية والتقنية المتميزة..
انها الصورة التي نفاخر بها العالم , وتأخذنا نشوة الاعتزاز الوطني ونحن نخبر اشقاءنا عند مرورهم امام مبنى مركز الحسين للسرطان ومشاريعه دائمة التوسع..بان هذا الصرح هو من صنع ايدي الاردنيين وما مسيرة انجازاته وعمله ومكانته الدولية وسمعته العطرة في العالم الا بسواعد وعقول اردنية وبارادة انسان استلهم من الاسم روح المؤسسة وجوهر الهدف السامي.


 



شباط 2020 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
25262728293031
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
29123456

اخر الأخبار

العلاج بوين

  لحجز موعد مع المعالجة زينب الأسطل الرجاء ا...

مستشفى الكندي يستضيف الملتقى العلمي لجمعية جراحة السمنة

نظم مستشفى الكندي الملتقى العلمي لجمعية جراحة السم...

محمد بن راشد يزور معرض ومؤتمر آراب هيلث 2020

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس ا...

المستشفيات الخاصة تناشد جلالة الملك التدخل للحفاظ على القطاع

عقدت الهيئة العامة لجمعية المستشفيات الخاصة اجتماع...
عرض المزيد

النشرة الدورية