Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> السياحة والأثار >> جبل القلعة والمدرج الروماني

جبل القلعة والمدرج الروماني


جبل القلعة
أحد أقدم جبال مدينة عمّان السبعة والذي اتخذه العمونيون منذ القدم مقراً لحكمهم في المدينة، ومن بعدهم كل من اليونان والرومان والبيزنطيين الذين احتلوا المدينة على التوالي إلى أن هلّ عليها الفتح الإسلامي في القرن السابع الميلادي، حيث بني على قمته القصر الأموي. وبرز جبل القلعة في عمان مقر عاصمة العمونيين. والذي ما زالت بقايا قصور العمونيين ماثلة فيه، منها جدران الأسوار، والآبار المحفورة في الصخر الجيري.
كما عثر في جبل القلعة على أربعة تماثيل لملوك العمونيين تعود إلى القرن الثامن ق.م، يوجد في جبل القلعة أيضاً آثار وأعمدة رومانية كورنثية ومعبد لهرقل، كذلك يحوي على آثار إسلامية تعود إلى العصر الأموي، حيث القصر الأموي هناك. بالإضافة لذلك يوجد متحف الآثار الأردني  على قمة الجبل يحاكي تاريخ الأردن بشكل عام وعمّان بشكل خاص.
يرتفع جبل القلعة حوالي 135 متراً فوق سطح البحر، وهو يتمتع بمزايا عسكرية واستراتيجية؛ حيث كان محاطاً بسور عالٍ وضخم، وكانت تقوم عليه أبراج للمراقبة والتي كانت ترتفع إلى عشرة أمتار تقريباً.
يعد جبل القلعة من أكثر المناطق جذباً للسياح في عمان، سواءً على المستوى الخارجي أو الداخلي. وتقام على أكتافه الحفلات الموسيقية، حيث يعتبر أحد أماكن الاحتفال الرئيسية التي حدثت في مهرجان الأردن، نظراً لموقعه المطل على معظم مناطق العاصمة عمان- وخاصةً وسط البلد، حيث سيتم ربط
المنطقة بالمدرج الروماني من خلال سكة قطار خفيفة )قطار أرضي( أو ما يعرف بالعربة التي سيتم تخصيصها لنقل  السياح من منطقة المدرج الروماني إلى جبل القلعة وبالعكس.
 
المدرج الروماني
مسرح روماني يقع في الجزء الشرقي من العاصمة الأردنية عمّان بالتحديد على سفح جبل الجوفة على أحد التلال المقابلة لقلعة عمان. تشير كتابة يونانية موجودة على إحدى منصات الأعمدة إلى أن هذا المدرج قد بُني إكراماً للامبراطور مادريانوس الذي زار عمان سنة 130 م.
وتقع إلى جانبه ساحة الفورم وتبلغ مساحتهما معا ما مجموعه 7,600 متر 2 ويعود تاريخ بنائهما على الأرجح إلى القرن الثاني الميلادي وتحديدا بين عامي 138 م و 161 م إبان عهد القيصر أنطونيوس بيوس.
استعمل المدرج الروماني للعروض المسرحية والغنائية.
بسبب جودة نظام الصوت فيه، يستعمل لغاية اليوم أحيانا للعروض الفنية. يتسع المسرح 6,000 متفرج، يعد بذلك أكبر من المسرح الجنوبي في جرش، الذي يتسع إلى 4,000 - 5,000 متفرج.
يعتبر إلى يومنا هذا أكبر مسرح في الأردن. أمام منصة المسرح التي يعلوها الفنانون، هناك مكان معين في وسط المسرح يستطيع المتفرجون سماع الصوت الصادر منه بطريقة واضحة في جميع مدرجات المسرح. المدرجات مقسمة إلى 44 صفا، في ثلاث مجموعات رئيسية. كانت مجموعة الصفوف الأولى تستعمل لعلية القوم وكبار الشخصيات، بينما كانت مجموعات الصفوف الثانية والثالثة مخصصة
لباقي الشعب. هناك غرف خلف منصة المسرح، يستعملها الفنانون لتغيير ثيابهم وللتحضير للظهور أمام الجمهور. كان يبلغ علو بناية منصة المسرح الأصلية حوالي ثلاث طوابق، أي أعلى من الأعمدة في ساحة الفورم. كان هناك معبد صغير في أعلى المسرح، منحوت في الصخر، كان به تماثيل للآلهة الرومانية. هناك متحفان صغيران اليوم على جانبي المسرح، متحف الحياة الشعبية ومتحف الأزياء الشعبية. الأول يحكي تطور حياة سكان الأردن واستعمالهم للأدوات والأثاث على مدى القرن السابق، وخاصة حياة الريف والبدو. المتحف الثاني يتناول مواضيع أزياء المدن الأردنية والفلسطينية التقليدية
والحلى وأدوات التزيين التي تستعملها النساء.
 



حزيران 2019 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
25262728293031
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293012345

النشرة الدورية