Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> المقدمة >> الكشف المبكر لسرطان الثدي

الكشف المبكر لسرطان الثدي


في ظل التقدم العالمي الهائل الحاصل في مجالات تشخيص الأورام عامة، وأورام الثدي بشكل خاص، حقق الأردن تقدماً مماثلاً من خلال مركز الحسين للسرطان، متمثلاً بإدارته الحكيمة بقيادة الدكتور عاصم منصور... وكلنا فخر بلقائه في هذا العدد للحديث حول البرنامج الأردني لسرطان الثدي، وأحدث طرق التشخيص والعلاج، رؤيته الثافبة وخبرته والتزامه جعلته يستثمر كل طاقاته وجهوده هو وكبار المسؤولين لتطوير مركز الحسين للسرطان ولإدخال كل ما هو جديد من تكنولوجيا وأجهزة للتشخيص والعلاج وتطبيق آخر ما توصل إليه العلم والحصول على  الاعتمادات الدولية. كما نعلم فإن المركز يضم الأطباء المتخصصين، وهم  على قدر كبير من العلم والخبرة، وكوادره مدربة ولديها روح إنسانية عالية وتتفهم ما يحتاج اليه مريض السرطان، حتى ما بعد العلاج.
 
تميز مركز الحسين في تدريب كوادره ووفر لهم الفرصة للابتعاث خارجاً للحصول على الشهادات العليا بتخصصات الأورام المختلفة ليعودوا ويعالجوا الأردنيين بنفس مستوى العلاج الموجود في أميركا وأوروبا.
يتم تطبيق خطط العلاج والبروتوكول لعلاج كل نوع من أنواع السرطان بخبرة ومقاييس عالمية ليصبح مركز الحسين للسرطان مركزاً من أهم المراكز المتخصصة لعلاج السرطان في العالم.
 
بهذا التكامل يتم مثلاً، علاج السرطان الثدي من خلال فريق مكون من أكثر من ٣٠ طبيبا وكادر طبي، كل متخصص بجزئية معينة، ويتم من خلال اجتماعاتهم المتواصلة وضع خطة علاجية لكل حالة على حدة، بما يسمى Multidisciplinary Approach حيث يقوم الفريق برسم الخطة المناسبة للعلاج والمتابعة لكل مريض لحين الوصول إلى الشفاء بإذن الله...
 
كما استطاع المركز أن يحقق نسبة الشفاء الأعلى والتي وصلت لسرطان الثدي الى ٪ 96 إذا شُخّص بالمرحلة الأولى. وبهذا يعتبر مركز الحسين الخيار الأول للتشخيص والعلاج، ونعتبر بالأردن من المحظوظين لوجود هذا المركز في بلدنا والذي يضاهي المراكز العالمية.
 
وقد حضرنا لكم هذا العدد المتكامل عن تشخيص وعلاج سرطان الثدي من أطباء وخبراء بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان، وأطباء الأردن.
ان ما ندعو له اليوم من خلال هذا المنبر هو تأكيد البدء بإجراء الفحوصات الدورية وتطبيق برامج الكشف المبكر كل حسب عمره وجنسه وتاريخه العائلي والعوامل المساعدة، وبهذا نكون قد خففنا عن صدورنا عبء هذا الخوف من المجهول والرعب المرتبط بمرض السرطان، فقد أصبح مرضا يمكن الشفاء منه شرط الكشف المبكر، فهذه هي الطريقة الوقائية الأولى، منه ومن أي مرض قد يهدد استقرارنا وسعادتنا.
وإذا استطعنا أن نؤمن ضد السرطان في برنامج رعاية نكن دخلنا في هذا البرنامج التكافلي لعلنا نساعد في علاج محتاج لا يقدر على التكاليف، ونكن غير قلقين من الكشف المبكر اذا شٌخّصنا به حيث يتم
علاجه فورا باحدث الطرق ودون اعباء مالية قد تهدد استقرار الأسرة.
فلنكن واعيين ولنحافظ على أنفسنا وأحبابنا.__
المدير المسؤول
حنان الفقهاء
 



كانون الأول 2019 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
30123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031123
45678910

النشرة الدورية