Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> شخصية العدد >> الدكتور عبد الكريم الزيتاوي استشاري جراحة الكلى والمسالك البولية وزراعة الكلى

الدكتور عبد الكريم الزيتاوي استشاري جراحة الكلى والمسالك البولية وزراعة الكلى


إنجاز جديد يسجل للدكتور عبد الكريم الزيتاوي يتمثل بزراعة الكلى بالمنظار باستئصال الكلى من المتبرع عن طريق
المناظير لتكون الأردن من أوائل الدول العربية.
تجرى بالأردن 200 عملية زراعة كلى سنويا وبنسبة نجاح 90 % وهي توازي النسب العالمية.
كان لنا الشرف انا والدكتور وليد مسعود لنكون تاريخيا أول من يجري عمليات زراعة كلية في نابلس في زمن صعب وقت الإنتفاضة في 12 / 2003
جميع العمليات التي تجرى بالأردن يتم فيها الحصول على الكلية من الأقارب، وهم أقارب الدرجة الأولى بالذات، وبالأردن لا
يسمح القانون إلا بزراعة الكلى من أقارب الدرجة الأولى
حاوره: حنان الفقهاء ومنال علاوي
من نجاح الى نجاح اكبر نكمل لكم الحكاية التي بدأناها سابقا ونسرد لكم، حكاية هذا الطبيب الجراح ، إنجاز جديد يسجل لاستشاري جراحة الكلى والمسالك البولية وزراعة الكلى الدكتور عبد الكريم الزيتاوي يتمثل بزراعة الكلى بالمنظار باستئصال الكلى من المتبرع عن طريق المناظير لتكون الأردن من أوائل الدول العربية.
ان حكايات النجاح تأتي بعد مشوار طويل في طريق العلم والتعليم المليء بالإصرار، وهكذا كان حلم الطبيب، أن يتميز ويبرع في مداوة الناس، وتخفيف آلامهم.
فبعد سلسة من الإنجازات المسجلة في تاريخه العظيم المليء بالعلم والعمل أعد خطة أخرى لمواكبة النجاح والتقدم الذي آمن به وامتلأ بالإصرار.
تحدى بالعلم، وتسلّح بأعلى الشهادات العلمية من أعرق الجامعات الأردنية والعربية والاجنبية، حيث صقل هذا التنوع موهبته، وجعله نجما في جراحة وزراعة الكلى، فهو خبير متمرس في جراحة الكلى والمسالك البولية وزراعة الكلى، قدم لنا اليوم انجازات علمية وعملية أسهمت في خدمة الإنسانية.
كما زرع في بداية حياته وأعطى جل وقته للعلم والمعرفة، ها هو يجني ثمار نجاحه، ويتابع الزرع حيث يقوم بزراعة الكلى، ليعطي حياة جديدة للمرضى في الأردن وفلسطين، حيث كان من ضمن أول فريق لزراعة الكلى في فلسطين، فقد تحدى الصعاب وذهب لمساندة الشعب الفلسطيني على أرضه.
دعونا نسبر أعماق هذا الطبيب استشاري جراحة الكلى والمسالك البولية الدكتور عبد الكريم الزيتاوي....
 
ادخلتم خطوة مميزة في زراعة الكلى، تتمثل بإدخال تكنولوجيا جديدة في عملية استئصال الكلى من المتبرع عن طريق المناظير ، خبرنا اكثر عن هذا الانجاز العظيم الذي يسجل لكم وللأردن؟
يقول د. عبد الكريم الزيتاوي بفخر: بداية أود ان أشكركم على استضافتي..
إنه بعد التقدم الكبير في زراعة الكلى، كان لدينا خطة منذ ثمان سنوات تتمثل بحضور ورش العمل المتخصصة بزراعة الكلى بالمنظار في كل من امريكا وفرنسا والمانيا واسبانيا والهند والتدريب المستمر وتأهيل الكادر المساعد.
والتي اعطتنا الدفعة المطلوبة لإدخال هذه التكنولوجيا الى بلدنا الحبيب الأردن للتقدم إلى هذه المرحلة المميزة في زراعة الكلى، والتي تتمثل بإدخال تكنولوجيا جديدة في عملية استئصال الكلى من المتبرع عن طريق المناظير.
وفي هذه التكنولوجيا يتم إحداث جرح صغير أسفل بطن المتبرع، واستئصال الكلية بالمنظار، حيث يتميز هذا الإجراء بالتخفيف من معاناة المتبرع من الألم بعد العملية، إضافة إلى سرعة الشفاء. ويضيف أن هذه التكنولوجيا لا تترك جروحاً كبيرة على جسد المتبرع.
ويؤكد د. الزيتاوي بعد قيامه بِمئات العمليات بالطرق التقليدية وبعشرات العمليات بالمنظار أن النتائج المميزة لعمليات زراعة الكلى التي تجرى بالمنظار توازي نسب  النجاح بالطرق التقليدية وتضاهي النسب العالمية.
 
جوهارت: تميزتم في تخصص جراحة الكلى والمسالك البولية على المستوى الأردني والعربي وتميزتم في زراعة الكلى أيضا هل لك أن تحدثنا عن قصة نجاحك وكيف حظيت بهذه المكانة الهامة؟
د. عبدالكريم الزيتاوي: حقيقة البداية كانت في مصر حيث حصلت على بكالوريس الطب والجراحة عام 1983 م ثم التحقت في برنامج الإقامة في مستشفى الجامعة الأردنية 1989-1985 بعدها حصلت على شهادة المجلس الطبي الأردني 1989 البورد الأردني ثم أكملت دراستي العليا وحصلت على شهادة ماجستير في جراحة المسالك البولية الجامعة الأردنية 1991 ، عملت بعدها كزميل زائر في مستشفى LAHEY CLINIC في بوسطن الولايات المتحدة الأمريكية 6أشهر 1994-1993 ثم حصلت على شهادة زمالة كلية الجراحين العالمية FRCS عام 1993 ، حضرت عدة دورات في مختلف جراحات المسالك البولية في المانيا، فرنسا ، والولايات المتحدة، عملت كإستشاري في جراحة الكلى والمسالك البولية في المستشفى الإسلامي من عام 1995 - 1991 ، ثم حصلت على شهادة زمالة الجراحين الملكية \ دبلن \ FRCS عام 1999 ، عضوية الجمعية الامريكية AUH عام 1993 ، ثم أسست عيادتي الخاصة إبتداء من منتصف 1995 ، وفي منتصف عام 2008 إنضممت للمستشفى التخصصي حيث قمنا بتأسيس فريق زراعة الكلى والذى يضم الدكتور صالح أبورمح أخصائي أمراض الكلى والمسالك البولية والذي أعتبره من الرواد في هذا الموضوع والمؤسس الأول للفريق ويضم أيضا الدكتور وليد مسعود إستشاري جراحة الأوعية الدموية المعروفين، وقد قمنا بإجراء مئات العمليات لزراعة الكلى في الأردن وبنسبة نجاح توازي النسب العالمية.
 
نحن نحتل مكانة مرموقة بمجال جراحة الكلى والمسالك البولية وهذا بشهادة الجميع -ايضا كان لنا الشرف انا والدكتور وليد مسعود لنكون تاريخيا أول من يجري عمليات زراعة كلية في نابلس في زمن صعب- وقت الإنتفاضة في 2003 \ 12 ، وأعقب ذلك إجراء عشرة عمليات اخرى خلال سنين في نابلس.
في سنة 2011 - 2013 نقوم وبشكل دوري بإجراء عمليات زراعة الكلى في رام الله فلسطين حيث أجريناس هناك 94 عملية زراعة كلية وبنسبة نجاح عالية ، كما حرصنا  على تدريب الطواقم الطبية هناك.
-عملت كرئيس لقسم المسالك البولية ومسؤؤل التعليم في برنامج الإقامة للمسالك البولية في مستشفى التخصصي منذ بداية إقامتي في المستشفى، حيث يضم هذا البرنامج سبعة اطباء حاليا .
 
أجريت مجموعة من الأبحاث نشرت في مجلات عالمية:
Pitfals in diagnosis in supernumerary       kidney, Published – British Journal of
of Tiaprofenic acid injection in acute renal  
colic published in practitioner August 1993
 
بشكل مباشر ننقل للدكتور سؤالا حملنا إياه قراء قلب الاردن جوهارت:ماهي أهم أمراض الكلى التي يصاب بها الأردنيون والعرب؟ وهل هناك أسباب محددة تؤدي الى زيادة الإصابة؟
بروح الطبيب الواثق من نجاحة يجيب ....
د. عبد الكريم الزيتاوي : لايوجد لدينا إحصائيات دقيقة، ولكن أهم واكثر أمراض الكلى هي التهابات المسالك البولية
خاصة عند السيدات ، يليها حصى الكلى بنسبة عالية، و يراجعوننا بخصوص العقم وعدم القدرة على الإنجاب.
السبب الرئيسى للإلتهاب هي قلة تناول السوائل والماء وبخاصة في أيام الصيف وبالنسبة للحصى وتكرار تكونها أيضا نفس السبب...
 
سؤال في التكنولوجيا المساعدة للتشخيص والعلاج التي عمل الدكتور الزيتاوي على تطبيقها مما فتح الأمل للملايين للعلاج والشفاء ... نسأل ..
جوهارت: اين نحن الان في الأردن من التطور الحاصل في تشخيص وعلاج امراض الكلى ؟
يجيب بدقة وبثقة لافتة د. عبد الكريم الزيتاوي: نحن نحتل مكانة مرموقة بمجال جراحة الكلى والمسالك البولية وهذا بشهادة الجميع من حيث التشخيص والعلاج وحتى في التوعية والتثقيف الصحي وهذا يعد فخرا للاردن حيث تتوفر لدينا أحدث
الاجهزة والتقنيات للتشخيص المناسب كالتصوير الطبقي والرنين المغناطيسي وبنفس التكنولوجيا الموجودة في الدول المتقدمة كما حدث تطور في علاج الحصى بالمنظار مما سهل على المرضى العلاج وقلل فترة النقاهة.
 
نعود لنسأل عن المستوى العلمي لجراحين الكلى في الأردن جوهارت: كيف تقيم المستوى العلمي لجراحين الكلى والمسالك البولية الأردنيين؟
بروح الطبيب الواثق من عمله يجيب
المستوى العلمي لأخصائيي جراحة الكلى والمسالك البولية ممتاز، ولدنيا خبرات ممتازة جدا وهناك تنوع في الأردن من الإختصاصات الفرعية لجراحة الكلى، مما يؤدي الى التكامل ويجعل الأردن من الوجهات الأولى للسياحة العلاجية في هذا الإختصاص، بالإضافة الى حسن المعاملة وتقديم الخدمة الطبية على أكمل وجه.
 
نسأل عن واقع مهم ندركه ونخشى منه على المرضى....
ما هي مضاعفات أمراض الكلى المزمنة؟
يعدل جلسته ويستعد ليحذر المرضى بشغف
الطبيب الإنسان من أهم مضاعفات أمراض والتهابات الكلى والمسالك البولية نحن نخشى من الوصول الى نقطة يحدث فيها خلل كبير في عمل الكلى، وهذا هو أهم شيء نحاول منع حدوثه بشكل رئيسي لتجنب أي خلل في وظائف الكلى، الذي من الممكن أن يؤدي الى فشل كلوي.
لدينا خبرات ممتازة جدا وهناك تنوع في الأردن من الإختصاصات الفرعية لجراحة الكلى مما يؤدي الى التكامل
 
نعود بسؤال دقيق للطبيب العالم بالأسئلة التي يسألها العامة:
ماهو الفشل الكلوى؟ وكيف يعالج؟
وبنفس الشغف والدقة يجيب باسترسال، وكأنه يحاول التحذير من الوصول الى هذه النقطة هوعندما تعجز الكلى عن القيام بوظيفة تقنية الجسم والدم من الشوائب والسموم، والاملاح المختلفة، مما يضطر المريض للإستعانة بطرق أخرى للتخلص من هذه الشوائب والسموم ، وهي اللجوء الى عملية غسيل الكلى للقيام بالتخلص من الشوائب والترسبات. ولكن العلاج الرئيسي الأمثل والأفضل للفشل الكلوي هو زراعة الكلى.
نعود للمهارة والخبرة الطبية والإنجازات هامة للقطاع الطبي الأردني....
 
جوهارت: تجرى في الأردن عمليات زراعة كلى ..
كم عملية تجرى سنويا بالأردن؟ وكيف تقيم نسب النجاح؟
يجيب بثقة الطبيب ذو السمعة الطبية الواسعة عربيا...
تجرى في الأردن حوالي 200 عملية زراعة كلى سنويا،ونسبة نجاح % 90 ، وهي توازي النسب العالمية، والعملية الناجحة تقاس بأن تعيش الكلية وتعمل لمدة 10 سنوات قادمة.
وبعلمنا أن أمانة الطبيب تحتم عليه اختيار المريض المناسب لمثل هذه العمليات المهمة نسأل...
من هو المريض المناسب لزراعة الكلى؟ وهل هناك شروط؟ من أين نحصل على الكلية لزراعتها؟
نعم : الشروط هي: عمر المريض أقل من 65 ، صحته جيدة، لا يعاني من أمراض مثل القلب والكبد، وللأطفال حجم الطفل مهم. جميع العمليات التي تجرى بالأردن يتم الحصول على الكلية من الأقارب، وهم أقارب الدرجة الأولى بالذات وبالأردن لا يسمح القانون الإ بزراعة الكلى من أقارب الدرجة الأولى.
نسأل ونحن نعلم أن مثل هذا النوع من الإتجار بالأعضاء مرفوض في بلدنا وتمنعه القوانين...
ما رأئك بعملية بيع الكلى وما هو الضرر الذي تلحقه؟ وما هي القوانين التي تمنع من انتشار مثل هذه العمليات؟
يؤكد بجزم وجدية وبصوت جريء:
عملية بيع الكلى مرفوضة رفضا باتا، وهذا يدخل من مجال تجارة الأعضاء، وهذا غير مسموح به لا أخلاقيا ولا دينيا ولا حتى قانونيا، وهنا القوانين الاردنية تمنع الزراعة إلا لمريض يكون المتبرع له من الاقارب من الدرجة الاولى، أو من الناس الذي يحدث لهم موت سريري في حال رغبة أهل المتوفي التبرع بكليته.
 
نتحدث عن دوره اللافت في السياحة العلاجية حيث مرضى عرب يأتون من دول مختلفة سامعين بإسمه ودوره ومكانته الطبية وخبرته ونسأل كيف تساهم عمليات زراعة الكلى في السياحة العلاجية؟
يجيب بثقة الطبيب ذو السمعة الطبية الواسعة عربيا وبفخر :
جراحة الكلى والمسالك البولية تساهم مساهمة كبيرة في رفد السياحة العلاجية، حيث تقريبا أكثر من نصف مراجعي عيادات جراحة الكلى يكونون من المرضى العرب. ومن مختلف الدول العربية الشقيقة، من السودان اليمن وليبيا والعراق والجزائر والسعودية، حتى من فلسطين يأتون هنا للعلاج و لإجراء جراحات الكلى أو لزراعة الكلى ودائما امكاناتنا وخبرتنا في خدمتهم ونرحب بهم في وطنهم الأردن.
 
ومع تطور العلم المستمر نسأل الدكتور الزيتاوي:
ماهو جديد في معالجة حصى الكلى؟ يعدل من جلسته ويستعد لإعلامنا بكل مايحصل عليه من  علم جديد لخدمة مرضاه  . .
كوننا من دول الشرق الأوسط من البلاد التي تكثر فيها الأصابة في حصى الجهاز البولي، والتي تؤدي الى نسبة لا بأس بها الى الوصول الى الفشل الكلوي، وبخاصة عندما تعمل على إغلاق القنوات البولية بشكل عام ، ونحن ندعو الناس في أي مرة يعانون من المغص الكلوي أن لا يهملوا الموضوع، بل يتابعوا ويفحصوا للتأكد من عدم وجود مشكلة هامة قد تؤدي فيما بعد الى مضاعفات خطيرة.
كون علاج الحصوات حاليا أسهل بكثير، حيث يتم استئصال الحصى، اما باستخدام المناظير للحالب أو مناظير الكلية، وبجرح صغير وباستعمال الليزر لتفتيتها وطرحها خارج الجسم دون جراحة تقليدية لاستئصالها، وبنسبة نجاحها عالية ويتوفر الان بالأردن أحدث الأجهزة لتفتيت الحصى، ونحن نجريها بالمناظير، منذ خمسة عشر عاما بسهولة ونجاح .
جوهارت: ماهي نصائحكم للقراء للمحافظة على الكلى؟
يجيب باهتمام واضح ودقة...
أنصح بالوقاية فهي خير من العلاج، الإكثار من شرب السوائل على مدار العام وإجراء فحوصات دورية وقائية سنوية وفحوصات البروستات للرجل بعد الخمسين سنويا.
كما يجب الإنتباه للأدوية التي تعطى كمسكن لالام المفاصل امزمنة في حال تكرارها على مدار عدة سنوات، التي قد تؤدي الى الفشل الكلوي.
حوار سلس مليء بالعلم والخبرة، سعدنا بلقائه وعفويته ودقته وإنسانيته، نودعه باحترام وتقدير لمسيرته الناجحة،
ونحن نعلم أن بإنتظاره الكثير من المرضى المنتظرين لنصيحته وخبرته.
 
 
 



آب 2017 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
2930311234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930311
2345678

النشرة الدورية