Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> نسائية وتوليد >> التقنيات الحديثة في أطفال الأنابيب ..... جعلتنا نتميز بأعلى معدلات النجاح العالمية

التقنيات الحديثة في أطفال الأنابيب ..... جعلتنا نتميز بأعلى معدلات النجاح العالمية


 
حصل أول حمل عن طريق أطفال الأنابيب قبل 30 عاما، و لقد احتاج هذا الحدث العلمي حوالي 8 سنوات من البحث  والمحاولة  والتجريب، ثم تتالت النجاحات في هذا المجال.
 
في
السنوات العشر الأولى من هذا العلاج كانت فرص النجاح لا تتجاوز 10-5 % فقط، أما الآن فمعدل نجاح عملية أطفال الأنابيب هذه الأيام قد يصل الى
 60-40 % ، و قد نستطيع تحسين النسبة وزيادة فرص النجاح، وذلك عن طريق تحسين الأداء في المختبر وتغيير البرامج العلاجيّة.
 
تزويد وحدة المختبر بأحدث أجهزة الفلترة لضمان بيئة نقية لنمو الأجنة
 لما كان الحمل الطبيعي هو المثال الأفضل، فوجب دراسته جيداً .فالحمل الطبيعي يحصل في بيئة معتـمة عديمة الضوء، مع تركيز غازات خاصة و درجة حموضة معينة، ومع توفر غذاء مناسب لهذه الفترة من عمر الجنين، لهذا فقد تم تطوير أجهزة تعقيم الهواء لتجعله خال تماماً من الغبار والجراثيم  والكيـماويات .
 
يتوفر في وحدة المختبر حواضن للأجنة ذات خاصية التعقيم الذاتي
ثم تأتي أهمية جهاز الحاضنة الذي تعيش فيه الأجنة لمدة تتراوح من 5-2 أيام .فمن الضروري أن يحافظ الجهاز على درجة حرارة ونسبة غازات مناسبة، و من المهم جداً أن يبقى معقماً طوال الوقت ولقد زودت الوحدة في مركزنا بحواضن للأجنة ذات خاصية التعقيم الذاتي ومزود بجهاز الكتروني لضبط الحرارة  ونسبة الغازات والحموضة مع جهاز إنذار في حالات العطل الفني.
وللمحافظة على الأجنة بشكل أفضل يمكن استخدام سوائل تزريع متطورة ومختلفة بحيث تناسب كل مرحلة من مراحل تطور الجنين، بالإضافة إلى استعمال سائل خاص عند ترجيع الأجنة يعمل على زيادة التوتر السطحي للسائل ويعمل عمل الغراء فيزيد من فرصة التصاق الأجنة .
 
جهازي التلقيح المجهري و تشطيب غشاء الأجنة يزيدان فرصة الحمل  
مشكلة ضعف وقلة الحيوانات المنوية ظلت حاجزاً صعباً حتى جاءت تقنية التلقيح المجهري (ICSI) التي بدورها حسنت فرص النجاح بشكل كبير، وحديثا تتم تطوير تقنية IMSI  الذي يزيد فرص الحمل في حالات تشوهات الحيوان المنوي الشديدة.
واضافة إلى ذلك جهاز الليزر لتشطيب غشاء الأجنة الذي يعمل بشكل كبير على زيادة فرصة التصاق الأجنة  وزيادة فرصة الحمل، وهذه التقنية أعطت الأمل للحالات الصعبة التي تتكرر فيها عدم الحمل خاصة السيدات اللواتي تجاوز عمرهن 40 سنة .
 
تشخيص الأمراض الوراثية  والجينية :
من أهم ما يحدد فرص الحمل هو نوعية الجنين والناحية الجينية . فالأجنة غير الطبيعية لا تلتصق ولا تحدث حملاً.
أصبح بالإمكان استقصاء جينات الأجنة لتحديد نوعها (ذكرا أم أنثى)، كما يمكن تشخيص الأمراض الوراثية والأمراض الجينية بهدف الحصول على حمل صحي وطبيعي، كما يمكن العمل على تحديد  جنس الجنين والإطمئنان على صحته .
 
نظام متكامل لتجميد الأجنة لإستعمالها في محاولات أخرى
مع تطور تقنيات علاج تأخر الحمل، أصبح بالإمكان تجميد الأجنة والحيوانات المنوية وحديثاً بتجميد البويضات، و ذلك لإستعمالها في محاولات لاحقة، لهذا الأمر تتـمتع وحدة العقم بنظام متكامل للتجمد و تخزين الأجنة والحيوانات المنوية، سواء من عينة سائل منوي أو من خزعة الخصية، وبذلك تزداد فرص الحمل من استعمال ما يمكن تخزينه في محاولات لاحقة دون الحاجة إلى الأدوية أو الى عملية .
 
و في الختام ما أوتينا من العلم إلا قليلا، فنحن نقوم بمتابعة الدراسات والأبحاث العلمية  وحضور ورشات العمل وتوفير آخر ما توصل له العلم الحديث من أجهزة وتقنيات، وذلك لنكون سبباً في إدخال الفرحة والسعادة إلى عائلة  تأخر عليها طفلها



أيلول 2018 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
25262728293031
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293012345

اخر الأخبار

المؤتمر السادس عشر للاتحاد العربي لجمعيات طب الأعصاب

تحت رعاية رئيس الوزراء الافخم  الدكتور عمر ا...

المؤتمر السادس عشـر لطب الأعصاب يلتئم في عمان أيلول المقبل

قرر الاتحاد العربي لجمعيات طب الأعصاب عقد مؤتمره ا...
عرض المزيد

النشرة الدورية