Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> شخصية العدد >> البروفيسور نجوى خوري دكتوراه في امراض الأطفال المعدية والسارية

البروفيسور نجوى خوري دكتوراه في امراض الأطفال المعدية والسارية


الأردن من أفضل بلدان المنطقة من حيث مستوى الخدمات الصحية الأردن خال من شلل الأطفال منذ 27 عاما ويجب الحذر من عودة الوباء عبر حدودنا مع دول الجوار. الحوادث المنزلية من أخطر إصابات الأطفال. الروتا فيروس والإسهالات والأمراض التنفسية من أخطر الأمراض التي تصيب الأطفال. تحمل الدكتورة نجوى عفيفي خوري درجة الدكتوراه في امراض الأطفال المعدية والسارية وهي خريجة الجامعة الأمريكية وحاصلة على شهادة البورد الأمريكي في طب الأطفال والأمراض المعدية. ترأس قسم الأطفال في الجامعة الأردنية وحصلت على جائزة عبد الحميد شومان للعلماء العرب وتعد الطبيبة الوحيدة التي تفوز بهذه الجائزة منذ تأسيسها عام 91 حتى الان. عملت في حقل التعليم الطبي في الجامعه الاردنية وشاركت في العديد من اللجان العالمية على المستوى المحلي والعالمي متزوجة ولديها 3 أبناء. الحديث مع الدكتورة نجوى خوري امتزج بالشفافية ولم يخلو من المتعة والفائدة، لما لها من باع طويل وفضل لاينكر في تطوير طب الاطفال في الاردن، وادخال حزمة جديدة من المطاعيم على برنامج التطعيم الوطني التابع لوزارة الصحة، ومن أجل ذلك حلت الدكتورة خوري ضيفة على مجلة قلب الاردن ودار بيننا الحوار التالي: تقول الدكتورة خوري يعد الاردن من افضل بلدان المنطقة من حيث مستوى الخدمات الصحية المقدمة للاردنين والعرب والاجانب قاصدي المملكة للعلاج وذلك وفق شهادة منظمة الصحة العالمية.. فضلا عن العديد من الانجازات التي تم تحقيقها والتي تصب جميعها في رعاية الاطفال وصحتهم مقارنة مع دول المنظمة وخاصة فيما يتعلق بالسيطرة على الامراض المعدية وبرامج التطعيم الوطنية التي تنفذها الدولة ويسجل الاردن إدخاله العديد من المطاعيم الى برامج التطعيم الوطنية مثل) السحايا والكبد الوبائي والمطعوم الخماسي.. وغيرها( علما ان العديد من الدول لم تدرج بعد هذه المطاعيم ضمن برامجها، واضافت خوري ان الاردن من الدول القليلة التي تعالج غالبية الامراض السارية والمعدية ومنها مثلا مرض الايدز حيث يعالج مجانا( ان وزارة الصحة وفي سبيل اهتمامها بصحة المواطنين قامت باضافة العديد من المعادن المفيدة والفيتامينات لمادة الطحين واضافة مادة اليود الى ملح الطعام للحد من مستوى سوء التغذية للمواطن وخاصة لدى المناطق الأقل حظا"الفقيرة". حذرت الدكتورة خوري رغم خلو الأردن من مرض شلل الاطفال منذ عام 1991 وحتى الان اي مايقارب 17 عاما لم تكتشف اي اصابة بالمرض عندنا، غير انه لابد من توخي الحذر الشديد من دخول اصابات الى الاردن من دول الجوار وخاصة التي تراجعت عندها برامج الوقاية والرعاية الصحية الاولية بسبب اوضاعها السياسية. نسعى حاليا لتاسيس برنامج تدريبي في التحكم في العدوى، واقدم خدماتي الاستشارية لوزارة الصحة في المواضيع المتعلقة بطب الاطفال والامراض المعدية، وانا عضو في المجلس الاداري للجنة مكافحة شلل الاطفال الوطنية وكذلك لجنة مكافحة الايدز، ولجنة حقوق المرضى وفي برنامج ضمان الجودة وعضوا اداريا في لجنة الخبراء التي رسمت خطة العشر سنوات لصحة الطفل في الاردن، التي تراسها جلالة الملكة رانيا العبداللة وعضو في لجنة الابحاث في موسسة الملك حسين. رؤيتي هي الحفاظ على المستوى الجيد المتقدم الذي وصلنا اليه من الناحيه الصحيه، بالإضافه الى الناحية التعليمية في المجالات الطبية عامه وفي مجال طب الأطفال خاصة. فاذا بقينا على ما نحن عليه سنتراجع بالنسبة لمن هم حولنا وايضا بالنسبه للعالم فعلينا ان نتاكد باننا نستمر في التقدم ويحصل هذا بالعاده عندما نحلل ماهي نقاط ضعفنا لنعالجها وماهي نقاط قوتنا كي نحافظ عليها. من الناحيه التعليمية: لدينا طاقات بشرية فردية ناجحة ولكن هناك تحديات قد استجدت منها: - اعداد الطلبة الملتحقين بالجامعات قد ازداد بعدد كبير جداً بينما مازال عدد المدرسين والاساتذة كما هو ولذا فإن نسبة الاساتذة الى عدد الطلاب بحاجة الى اعادة دراسة للمحافظة على المستوي العلمي للخريجين من طلاب الطب، ومن الواضح ان التعليم السريري الذي يعد هو التدريب العملي على أرض الواقع بحاجة الى تمكن أفضل. - نجد صعوبة في استقطاب الاطباء الخريجن من جامعات مرموقة من اميركا وبريطانيا لأسباب منها الأمور المالية والإستقرار المجتمعي في البلدان. لذا علينا ان نعالج المشكلة كي لا تتفاقم بالاستعانة بذوي العلم والخبرة لضبط الجودة في هذه المجالات والمحاقظة على المستوى المتقدم الذي حصلنا عليه. وكما نعلم هناك تحديات عديدة منها اننا نعاني من قلة الموارد لأن أعداد المتلقين للعلاج ازداد في حين ان الموارد لم توائم هذه الزيادة، خاصه لدينا الان العديد من الاخوة اللذين اضطروا لأسباب عديدة اللجوء الى الاردن ولذا علينا مواجهة هذه التحديات بكل السبل المتاحة حتى نستطيع تقديم خدمات نوعية كما تعودنا وعلى سبيل المثال لا الحصر نبدأ بالمستشفيات الجامعية بالحفاظ على من يعملون بها والحفاظ على مستواهم الاكاديمي والعلمي وهناك سبل عدة. كما ينبغي علينا متابعة الامراض الشائعة مثل تجرثم الدم والتأكد هل نحن نستطيع ان نسيطر على هذا المرض الذي ممكن ان يؤدي الى الوفاة، وهل نحن نستطيع التعرف عليه في جميع مستشفيات المملكة وان نعطي العلاج الملائم في الوقت الملائم. كما ان هناك بعض الامور الشائعة والتي يجب علينا ان نتأكد من ان الاطباء يتعاملوا مع كل مرض بشكل جيد من خلال التعليم الطبي المستمر. كنا في السابق نركّز كثيراً على الامراض المعدية وهذا امر هام جداً وعلينا الحفاظ على ما وصلنا اليه من السيطرة على هذه الامراض، بواسطة المطاعيم وادخال مطاعيم جديدة ضرورية في البرنامج كما ذكرت انفا. وعلينا ان نستمر بإعطاء ما هو ضروري. ومن الامور الملحة أيضاً، التأكد ان البكتيريا المتداولة خاصه في المستشفيات لا يكون لديها مناعة ضد المضادات الحيوية وهذا موضوع الساحة الآن واصبح ملحاً على مستوى العالم، وعلينا التأكد ان المستشفيات الأردنية يوجد لديها جميعها القدرة على السيطرة على العدوى التي ممكن أن تنتقل من انسان الى آخر. هناك امراض جديده برزت لدى الاطفال منها السمنة، السكري لذا علينا ان نتأكد ان هؤلاء المرضى يتلقون العلاج بالانسولين بصورة جيدة، بالاضافة الى السرطانات الذين تم علاجهم بمركز الحسين للسرطان، نامل ان يكون ما هو مرادف لهذه المركز او ساتلايت حتى يستطيع المريض من الكرك الى العقبة مثلاً ان يتلقى العلاج من مكانه، كما يجب على الطفل المحافظه على الوزن المناسب للطول منذ الصغر مع وجود مستوى لائق لنوع من أنواع التي ممكن أن تمارس لو حتى بالبيت.



كانون الأول 2018 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
24252627282930
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930311234

النشرة الدورية