Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> مشاركة طبية >> إحذروا من النقص في مستويات فيتامين د

إحذروا من النقص في مستويات فيتامين د


 شركة الحياة للصناعات الدوائية
 
على الرغم من أننا في مراحلنا الأولى لفهم أهمية فيتامين د وارتباط نقصه بكثير من الأمراض، فإن ما يلوح في الأفق مما أنتجته الدراسات قد يجعلنا نطرح سؤالاً مهماً وهو: هل أن الكثير من أمراض العصر الموجودة هي حقيقة ناتجة عن نقص فيتامين د؟
وإن كنا مازلنا في انتظار المزيد من الدراسات والبراهين التي تلقي الضوء أكثر على دور فيتامين د للحماية من الأمراض المزمنة و الخطيرة أو استخدامه كعلاج، فإننا نملك في الوقت الحالي ما يكفي لدعم نظرية أهمية تصحيح مستوى فيتامين د في الدم.
 
فقد أثبت علمياً أن فيتامين د يساعد في الحماية من الإصابة من مرض إرتفاع سكر الدم، وضغط الدم الشرياني وارتفاع الكوليسترول الضار، وكما يساعد في الوقاية من أمراض القلب وهشاشة العظام والربو والإصابة بالأورام الخبيثة.
 
وكما أظهرت الدراسات الحديثة ارتباط نقص فيتامين د مع درجة الإكتئاب، فكلما انخفض مستوى فيتامين د زادت درجة الاكتئاب النفسي وما يتبعه من التعب والإرهاق وتدني الدافعية والأوجاع العضلية واضطراب النوم والمزاج المتدني والقلق النفسي.
 
ومما يجدر ذكره أيضاً وجود ارتباط بين نقص فيتامين د وبين الإصابات الفيروسية خاصة في فصل الشتاء، فالأشخاص الذين يتعرضون للإصابات الفيروسية لديهم مستوى منخفض من فيتامين د.
 
وفي أحدث دراسة أجراها باحثون بريطانيون من جامعة كوين ماري في لندن ونشرت نتائجها هيئة الإذاعة البريطانية ( بي بي سي)،  أن الجرعات العالية من فيتامين د والتي يتم إعطاؤها إلى جانب العلاج بالمضادات الحيوية يمكن أن تساعد المرضى على الشفاء بشكل أسرع من مرض السل الذي يصيب الرئتين والذي يودي بحياة 1.5 مليون شخص سنوياً في العالم.
 
وكما هو معروف فإن المصدر الأساسي لفيتامين د هو الشمس ونحن نعيش في بلاد الشمس، لكن التدني الشديد في التعرض المباشر لها سواء باستخدام الأمور الواقية من الشمس، أو طبيعة العمل النهاري داخل المكاتب وطبيعة اللباس أو ربات المنازل، هو السبب الرئيسي لهذا النقصان.
 
إذ أن الأغذية الغنية بهذا الفيتامين لا تفي وحدها لمتطلبات الجسم اليومية لذلك يبقى العلاج المكمل والمتوفر في الصيدليات على شكل أقراص من فيتامين د هو أكثر الطرق العملية والمحققة للفائدة.
 
 



كانون الأول 2019 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
30123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031123
45678910

النشرة الدورية